نعم للكفائةوالأمانة .لا للمحاصصة

اثنين, 12/08/2019 - 17:01

لقد رايتم ما وصلنا إليه من طفوح جارف للفكر التقسيمي للناس ،على أسس قبلية عرقية وجهوية،بشكل لم يعد يخفى على ذي بال،ماجعلنا نسير بسرعة فائقة الى الوراء.

ومع خضوع النخبة عموما لهذا المنطق واستسلامها له للأسف الشديد لم ينتبهوا أنه لم يجلب الرضى لأحد،رغم كونه قد جافى كثيرايتوخى منه من عدل ومساواةواستقرار وطمأنينة.

وأود أن ندرك جميعا هذه الحقيقة لنسمى بأنفسنا عن كثير من المبادئ المتخلفة والرجعية،مثل المحاصصات اللونية والعرقية التي لم تنتج يوما سوى تكريس التراتبية القيمية في العقل الجمعي للناس، دون توفير العدل والمساواة بين أبناء البلد الواحد.في حين أننا لو كنا فهمنا متساوون فعلا،واسندنا الأمر في كل شيئ إلا من هو أهلا له لكنا قد وفرنا لأنفسنا الفائدة المرجوة ولتفادينا ما ضاع من مصالح بسبب تغليب مبادئ الحاصصة السيئة على ضرورات الكفائة.

وأخيرا أستغرب بروز اصوات المثقفون والوجهاء مطالبين بتوزيع المناصب على أساس عرقي أو قبلي اوجهوي أوفئوي.